• ??????????????

 

 

 

 

رئيس وزراء مصر د.عصام شرف  يؤيد ويرد بشفرة القرآن

 

 

 

سارع بحجز رواية إبليس يستغيث قبل نفاذ الكمية. بقلم د.  أم نور 

 
 
 
 
 

 

 

 

قناة أم نور قناة نور الإيمان جريدة بيان الرسالة الأخيرة إتصل بنا

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

<<تفاصيل المسابقة


أستخدم العلماء مسالك شتى فيما يتعلق بوجوه الإعجاز التي كان القرآن بها معجزا ، فقد اختلفت طرقهم ومسالكهم في ذلك، وهذا في حد ذاته وجه من وجوه إعجاز القرآن الكريم ، فكلما نظر المرء فيه ، وتدبر معانيه وعاش أسلوبه ، تراءى له ما كان غافلا عنه ، وجاهلا فيه ,غير أن التقيد بشرط التحدي في المعجزة القرآنية ، وكون هذا التحدي يتجه أساسا إلى ما نبغ فيه المخاطبون بالمعجزة، جعلا الدارسين للإعجاز القرآني ، والمتكلمين، يقصرون الإعجاز على الجانب البلاغي فقط  ، والذين كانوا يدركون معنى التحدي وأبعاده ، لما كان لهم من نبوغ في لغتهم العربية، وقدرتهم على تمييز العادي والخارق للعادة من طبقات الكلام ، فهل يكفي الإقرار بمعجزة القرآن أن يكون الذين تلقوه أول مرة قد أقروا بهذا الإعجاز ، وأدركوا طبيعتة وحدهم ! أم أن التحدي بالإعجاز قائم ومستمر استمرار الخطاب القرآني بكل زمان ومكان.

فالقرآن معجزة وبرهان معا ، معجزة بالإدراك النظري اللغوي الحسي الذي تمكن منه العرب الأولون فسجدوا لبلاغته ، ومعجزة برهانيه بالإستدلال العقلي الذي جعل العلماء يذهبون في تحليله لمذاهب متعددة، ومن استطاع أن يجمع في إدراكه الدليلين فقد من الله عليه بخيرا كثيرا .
وبهذا لم يكن القرآن معجزة وقتية ، ولم يكن معجزة حسية فقط بل كان معجزة أبدية ، حسية ومعنوية ، فطرية وعقلية أي : تدرك بالفطرة ، وتدرك بالعقل , فالقرآن الكريم قد أشار إلى خلود معجزته واستمرارها (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
فعلينا أن نضع العلم في خدمة القرآن ، وليس وضع القرآن في خدمة النظريات العلمية

وقد تحدى الله بالقرآن وأساليبه المنوعة،,وسعة علومة في كافة المجالات،التي منها الإحكام العددي التي تتعلق به من حيث نزوله وترتيبه وكتابته وجمعه وهذه قطرة من بحرٍ زاخرٍ مليء بالمعجزات والعجائب والأسرار في بحر القرآن الكريم كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تَنقَضي عجائبُه) فيتميّز كتاب الله تعالى بأنه كتاب مُحكَم في كل العلوم بالإضافة إلى إحكام مذهل في ترتيبه الحالي وترتيب نزوله , وطريقة جمعه وإحصائه , تكرار الحروف والكلمات وآيات وسور والكتاب كله وحروفه النورانية ولفظ الجلالة التي وضعها الله كتابه لتكون برهاناً ويقيناً مادياً ملموساً لمن في قلبه شك ,على أن القرآن الكريم كتاب الله تعالى, فوضع المولى عز وجل أرقاما في كتابه الكريم دلالة يفهمها كل مسلم ويفهم مدلولها منها

فمعنى الإعجاز المطروح هو إخبار القرآن الكريم بحقيقة أثبتها علم اليقين التجريبيُّ، وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية زمن الرسول (عليه الصلاة والسلام )، وهذا مما يظهر صدق الرسول (صلى الله عليه وسلم) فيما أخبر به عن ربه, ولكن هذا لا يمنع  ظهوره الآن بوسائل العلم الحديث في عصر الإلكترونيات.

الشريفة الدكتورة 

هناء السيد أحمد
 

  

عدد زوار مواقعنا من تاريخ

2007/7  إلي 6/2011 

1430822549